عربي

Posts in Arabic language

قررت أن التدوينة عن التحرش تكون تشات مع حد من صحباتي مش رأي أنا وخلاص

مفطصى: أهلا
ريتا: أهلا يا مصطفى

مفطصى: أيه هو تعريفك للتحرش الجنسي؟ و أيه هي الأفعال اللي بتعتبريها تحرش وأية مش تحرش؟

ريتا: الشعور بأني متضايقة في الطريق
          أني لازم أحمي جسمي بأيدي وبشنطتي أستعدادا لأي هجوم
          مش مجرد أني أتلمس
          لكن الشعور بأني مش في آمان
          حتى لو غير حقيقي
          الناس بتقرب قوي مش واخدين بالهم من الحدود بين أجسامهم وأجسام الآخرين
          

مفطصى: هل الناس بتدخل المساحة الشخصية بتاعتك عن قصد أم مفهومهم عن المساحة الشخصية مختلف؟

ريتا: أعتقد مفهومي يختلف
     لأن الكلام ده ينطبق على الستات كمان

مفطصى: هل فاكرة أول مرة حد تحرش بيكي؟

ريتا: أولى ثانوي عيل (مراهق) مسك صدري
     بعدها فضلت وقت طويل أحضن الملزمة بتاعتي

مفطصى: هل كان من المدرسة أو من الأماكن اللي بتروحيها؟

ريتا: لأ عيل مجهول قريب من البيت.
     كنت صغيرة وقتها، صرخت "يا حيوان"
     ما حدش في الشارع عمل حاجة وقتها
     ففكرت أني لازم أحمي نفسي
     علشان كده بأستخدم الملزمة (كدرع)
     لسة بتجيلي فكرة أني أحمي نفسي

مفطصى: أنتي شايفة أن دي طريقة ناجحة؟

ريتا: أيوه، بس محتاجة أيادي أكثر.
     كمان لازم أزعق بعد ما يحصل التحرش
     لازم أفضحة
     لكن ده بيخلي شكلي مجنونة أو عصابية

مفطصى: طيب ما هو تعدى حدودة هنا، لما حد بيتسرق العادي أنه يصرخ، هل الناس بتفتكر أنه مجنون لأنه صرخ؟

ريتا: لسبب ما الشارع مش بيدين المتحرش

فرصة

رجل مبتسم في التحرير مساءا

لازم نقرا تاريخنا. عمرنا ما كان لينا الفرصة اننا نتحكم في مصيرنا زي النهارده. لازم نثبت السلطة في أيدينا أحنا الناس، عامة الشعب. بما في ذلك الفقير واﻷمي. ومش في أيدين قلة حاكمة زي ماكان الوضع لآلاف السنين.

مش هانعظم لمجموعة حكام علشان انجازاتهم ولا نلومهم لتخلفنا تاني. فقط هانهني أنفسنا ونلوم أنفسنا.

المجلس الأعلى للأستهبال السياسي

لا أعتقد التدوينة ستضيف جديد، اليوم كل الناس قررت تدي المجلس فوق دماغة. لكن ممكن تجاوب عن أسئلة ليك.

ليه؟ ليه الناس قررت تدي المجلس فوق دماغة؟ هم عاوزين فتنه بين الجيش والشعب؟ مش كفاية كده يا ثورجية ونشوف حالنا بقه ونسيب البلد للمجلس اللي حمى الثورة و كمان كام شهر في انتخابات ونختار اللي احنا عاوزينه والمجلس هايمشي؟

الحقيقة أنتهاكات الجيش تحت قيادة المجلس العسكرية أصبحت لاتحصر. من تكميم للأفوه الى انتهاكات مثل التعذيب وكشف على عذريات ناشطات الى محاكم عسكرية لمدنيين.

كله موثق مش أفترى على حد.

أيوه بس البلطجية أصبحوا بره كل بيت في كل شارع في كل زنقة، لازم يد من حديد، أحنا منهارين.

الشرطة قبل الثورة كانت قايمة بدور اليد من حديد ده، كانت بتعذب وتبتذ وتأخد رشاوي وتتاجر في المخدرات وكانت مافيا منظمة تماما ماسكة البلد ولو كنت عاوز تبلطج أو تعملك قرشين حرام يبقى الأحسن تعمل ده من خلالهم وبدون اخلال بالسلم العام علشان دي بلدهم. لكن دلوقت ما فيش الكلام ده (او لسه ما رجعش) فطبيعي أن الشوارع ما تكونش أمان زي الأول. (وللعلم في أسوء أيام الفراغ الأمني الشوارع كانت أمان عن جنوب أفريقيا)

رد فعل الجيش لكل ده رد فعل غريب جدا ومخيف، بدل ما يكون بيدرب الشرطة أو جايب لهم كورسات تعلمهم أزاي يشتغلوا شغل مباحث بجد ويحسن قدرات وحدات الأدلة الجنائية ويشوف النيابات والمحاكم عاوزه أيه علشان تقوم بدورها بأكمل وجه.. قرر يحل المشكلة بأيديه ولكن جه يكحلها عماها خالص، أصبح بيعتقل المئات بدون أدله عليهم واضحه، أي حد في مكان حدث معين بيتاخد، ويحطهم في عربياته ويبعت للنيابة العسكرية ولا السجن الحربي، كام يوم وتلاقي الممسوكين أتحكم عليهم بثلاث لسبع سنوات وأتصورا في التلفيزيون علشان يكونوا عبرة لكن من تسول له نفسه.

طيب وبعدين؟

مطلوب تحقيق في انتهاكات الجيش كلها، مطلوب اعادة محاكمة المدنيين.

طيب وعلى المستوى السياسي؟

مطلوب شفافية، عدم تقييد الاعلام القومي قبل الخاص، المشاركة في اصدار القوانين، التخلص من وجوه النظام السابق في المحافظات والوزارة، سيد مشعل بيعمل أيه في الوزارة وهو أصلا كان بيشتري أصوات ناخبين وليه صورة فضحته في الانتخابات اللي فاتت؟

وصلات سهلة التذكر لقنوات تلفزيون وراديو

الفضائية المصرية
http://tinyurl.com/egysc

القناة الأولى
http://tinyurl.com/egych1

القناة الثانية
http://tinyurl.com/egych2

راديو مصر
http://tinyurl.com/radiomasr

أون تي في
http://tinyurl.com/ontveg

قناة التحرير
http://tinyurl.com/tahrirTV

الوضع في ميدان التحرير اليوم

حزين جدا أني لازم أنقل الوضع في التحرير للناس عن طريق المدونة، كان نفسي ناس أكثر تنزل و تشوف لكن الناس معتمده على تويتر والتليفيزيون.

المداخل مقفولة بالسلك الشائك و لكن الأرصفه مفتوحة للمشاه والدراجات العادية والبخارية. حوالين كل مدخل في بتاع 50 واحد أو أكثر داخلين في حوارات، ممكن الحوارات تسخن و يكون في زعيق أو زق. (ما شفتش زق غير على فيديو متصور امس).

الميدان مش مليان و مش فاضي. ممكن نقول أن عدد المتوجدين حوالي 2000 أو أكثر بقليل. منهم معتصمين، باعه جائلين، ناس بضان على موتسيكلات عاوزين يعدوا من الميدان ويطلعوا من الناحية التانية وملهومش دعوة بالأعتصام أو أن في مشاه في الطريق، ناس جيه تشوف الوضع، ناس جاية تقنع المعتصمين أنهم يمشوا و ناس جاية تساند وتدافع عن المعتصمين وصحفيين أجانب قليلين.

ما فيش إذاعة وناس ملمومة عليها زي زمان، الاذاعة الموجودة متكسرة، واحد من المعتصمين قال لي أن الجيش أستهدف تكسير السماعات بالقصد فجر السبت.

في عيادة صغيرة عبارة عن فرشة على الرصيف أمام كنتاكي لمجموعة من الدكاترة قاعدين على أسبتة خضار. كل شوية مجموعة كبيرة من الناس تجري عليهم شايلين شاب، كل اللي شفتهم عندهم أضطراب تحولي (من الآخر مغمى عليهم بسبب الضغط النفسي)

الضغط النفسي هو كل حاجة بيعانوا منها المعتصمين دلوقت، كل شوية يجروا على مدخل علشان في ناس عاوزة تشيل الاسلاك الشائكة أو المتاريس أو ناس عاوزة تضربهم. مانامش منهم حد في الكام يوم اللي فاتوا.

الحوارات الدايرة مع الناس اللي جاية عاوزة تمشيهم وقلة دعم من بقيت الناس والتيارات السياسة ليهم عامله لهم حرب نفسية. ناس تتهمهم أنهم مش شباب 25 يناير وناس تخونهم.

المعتصمين أغلبهم شباب صغير تحت ال30 في منهم في جامعة (و جامعات خاصة) وعمال، بس كتير منهم فقراء. وده سبب أن ناس كتيرة عماله تقول عليهم أشكال بلطجية وأتهامات من هذا القبيل. كأنهم خبراء في علم الفراسة يا خبيتكم.

شافوا الرعب فجر السبت وبالرغم من كدة عندهم من الشجاعة أنهم يكملوا أعتصامهم ويقفوا أمام كل الناس اللي قايمة بالواجب للمجلس العسكري ومطلعة عنيهم حوارات خايبانه، نصها مستفز وطبقي وناس قافله المنطق بتاعها علشان تمشيهم وخلاص، على حسب كلام واحد منهم في ناس بتتفهم وتقتنع وناس مش عاوزه تسمع أصلا.

يعني أيه: ثورة 25 يناير - أنا وأخويا وابن عمي وابن خالتي على الغريب؟

 أنا وأخويا وابن عمي وابن خالتي على الغريب بانر في التحرير بيقول

يعني أيه ثورة 25 يناير: أنا وأخويا وابن عمي وابن خالتي على الغريب؟

هل يعني كل أسره في مصر ضد بعض؟ ولا تحريض ضد الأجانب وأجنداتهم؟ ولا ده بانر ملوش معنى وخلاص؟

قبل توجيه أصابع الاتهام

وقعت حوادث عنف مؤسفة في اليومين أو الثلاثة الماضية ضد قسيس طعن حتى الموت في أسيوط وأضرمت النيران في منزل مملوكا لأسرة بهائية في سوهاج. تفاصيل الحدثين لاتزال غير معروفة، و لكن بدأت الناس في القاء الأتهامات.

هذه المرة اللوم يلقى على أمن الدولة أو مبارك أو المتبقى من رجاله. على الرغم من ان هذه الفرضية مشروعة ويجب أخذها في الأعتبار، فلا زال لا توجد أي أدلة أو حتى خبر مستفيض يوضح ما حدث. السبب أن الناس تعتقد أن أمن الدولة أو مبارك مسؤولان هو الخوف أنه قد تكون محاولة لأستخدام ورقة الطائفية القذرة للتفرقة بين الناس. وجعل من هم أكثر قلقا من الثورة وهم المسيحين الأقباط يتحولون ضدها.

وعلى حد فهمي فهم قلقون من التفاف غالبية السكان المسلم حول الاخوان المسلمين أو جماعات أخرى تؤيد ايديوليجيات إسلامية وإجبارهم علىها في حياتهم. وهو قلق مشروع جدا ويقلقني أنا أيضا.

امرأة مسيحية و أخرى مسلمة في نقاب بينما كان قسم الشرطة المقابل يطلق النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين في 28 يناير. تصوير سارة كار.
سيدة مسيحية و أخرى مسلمة في نقاب بينما كان قسم الشرطة المقابل يطلق النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين في 28 يناير. تصوير سارة كار.

في الأسابيع القليلة الماضية المصريين من مختلف الأديان أظهروا عروضا لا يمكن تخيلها من التعاطف تجاه بعضهم البعض. وقف المسلمون خارج الكنائس ليحموها خلال عيد الميلاد والمسحيين وقفوا يحمون المسلمين أثناء صلاتهم في ميدان التحرير. الكل كان ضد الارهاب والطغاين.

أحداث العنف تلك تأجج المشاعر.وأنا على يقين من أن كل من الارهاب والطغيان يقفا عاجزان أمام شعب يقف متحد بصلابة. ولكن في كثير من الأحيان يبالغ الاعلام في اظهار تلك الوحدة. وذلك ليتستر على مشاكل إجتماعية حقيقية ومهمة بين المسيحيين والمسلميين. وليست بالضرورة كلها عنف.

تفجيرات الأسكندرية

مش عارف أرتب اللي عايز أقوله أو التفكير بوضوح بعد تفجير اليوم.

صور ما بعد الأنفجار تذكرني ببغداد.

ساعات من الرعب والهلع في مطلع عام جديد. صدمة.

هل العمل في التوعية في الموضيع الغير مثيرة للجدل مثل التعذيب هو تضييع وقت؟ بمعنى الناس كلها في أغلب الوقت متفقة على أن التعذيب يجب أن ينتهى وأنه بمجرد تغيير سيحدث قريبا أو بعيدا قد تحل المشكلة بشكل كبير؟ هل من الأهم العمل على التوعية بأهمية المواطنه والمساواه بين أصحاب الأديان المختلفة وتقبل الآخر؟ أم كل القضايا مهمه؟

من جهة أخرى حيوانات الحكومة التي لا تمل من خلق قصص مؤامرة وإتهام الموساد أو أمريكا أو أي حد عنده مصلحه.

وأنت ركز قبل إتهام جهة ممكن تكون ليها مصلحة. فكر كده هل هناك دليل على هذا؟ هل إستخدام العنف دائما خلفة مصلحة؟ هل هناك فعلا من يهتم بتفرقة المصريين عن بعض؟ هل هم محبين لبعض جدا؟ هل أعطوا بعض كل الحقوق؟ هل لا يتكلمون عن بعض بالسلب من وراء بعض؟ هل هم مختلطين جدا في كل النشاطات الاجتماعية؟

أقترح البعض حضور المسلمين قداس العيد مع المسحيين، ولكن هل هذا لائق في مثل هذه الأوقات؟ وهل هذا ما يريدون؟ أم هو تطفل عليهم في وقت خاص. فلم نفعل ذلك في أي وقت من قبل هل نتذكر الآخر فقط عندما تحدث الكوارث؟

هل نلوم الحكومة؟ فهي مقصرة بدرجة إجرامية في حق الأقليات (والأغلبية) أم هل نلومها لفشلها في تأمين الناس؟ الحكومة كانت المسئول الأول والمباشر عن أحداث العمرانية. لكن هذه المرة هل لوم الحكومة هو رد فعل مشروع؟ أم انتهازي؟ فالأرهاب صعب منعه بدون العمل على جذوره.

هل يعني لوم الحكومة لفشلها في تأمين الناس أنك تطالب بقوات أمن أكثر واجرائات أمنية وقوانين صارمة ومضيقة أكثر؟

أم ﻷنها تستثمر وقتها في القبض على النشطاء وتعذيبهم والمنع والتضييق على التظاهرات السلمية؟

صح العادلي مسؤول ومبارك وكل ده. فين تصريحات و أسف عمرو خالد لما حدث؟ فين مصطفى حسني، محمود حسان، الحويني، وكل الشيوخ الي بيروح يسمعلهم الآف من الشباب ويصلوا خلفهم وفاكرين أنهم علماء بجد ومهمين في حياتهم وبيرشدوهم؟

Pages