الحرية للعميد ميت

كان من المفترض أن أضع هنا صورة لي بسلاح بلاستيك. السبب هو مشاركة الأخوة المدونون في حملتهم لدعم المدون محمد عادل. محمد (العميد ميت) عادل قبضت علية مباحث أمن الدولة بعد ما شارك قافلة إغاذة لغزة في نوفمبر الماضي و نشر صورة له بسلاح كلاشنكوف ملك أحد فصائل حماس.

من مراقب مصري:

العميد ميت استطاع الوصول إلى غزة إبان حصارها وتقابل مع مجموعة من أهل غزة هناك واتصور هناك صور تذكارية بالكلاشينكوف (وهي صور عادية كل الناس بتاخدها لما تروح مناطق فيها مقاومة للاحتلال)... وهي الصور اللي لما وقعت في إيد عبقري أمن الدولة عاطف الحسيني (مهندس القضية العسكرية الملفقة التي اصطادوا بها قيادات مكتب الإرشاد منذ نحو عام ونصف) لم يتمالك عاطف نفسه من النشوة، وقال لرجالته هاتوا لي عبد العزيز مجاهد ومحمد عادل وبالفعل تم اختطاف مجاهد وميت بعد تحريز صور الاثنين (التذكارية) بالسلاح وسط الرفاق (أو الإخوة مش فارقة التسميات) في غزة وتحريز اللابتوب بتاع عبد العزيز مجاهد اللي عليهه الصور

ميت ومجاهد فضلوا مخطوفين حوالي شهر بدون حتى قرار اعتقال إداري وبالمخالفة لقانون الطوارئ نفسه... وف يوم 17 ديسمبر تم طبخ القضية وتسبيكها جيدا (وإن أتت الطبخة نتنة ورائحة تسبيكتها عطنة) ليتم اتهام عادل ومجاهد وعبدالسلام في القضية رقم 1414 لسنة 2008 بتهم هبلة من نوعية "تكوين خلية إرهابية وتدريب عل سلاح وانضمام إلى جماعة محظورة إلى خر هذا الهراء الأمني العبثي

فـ"الجريمة" التي أرتكبها هي التقاط صوره و نشرها!

هاها!

تحمست لمشاركة المدونين ووعدتهم بمشاركتهم بشراء سلاح بلاستيكي و إلتقاط صورة و نشرها هنا. ولكن شيئ ما منعي.

فالكلاشنكوف (أو أي سلاح) كان قاسم مشترك في قصص تهديد و إغتصاب و قتل و تعذيب و إرهاب و تدمير و خطف و تشريد و هجرة سمعتها بنفسي.

أعذروني أنا أكرة الأسلحة فهي دمرت حياة ناس كثيرة أعرفهم. و البلاستيك منها يمجد العنف.

الحرية لمحمد عادل و القلم و لوحة المفاتيح و الكاميرا.