فرصة

رجل مبتسم في التحرير مساءا

لازم نقرا تاريخنا. عمرنا ما كان لينا الفرصة اننا نتحكم في مصيرنا زي النهارده. لازم نثبت السلطة في أيدينا أحنا الناس، عامة الشعب. بما في ذلك الفقير واﻷمي. ومش في أيدين قلة حاكمة زي ماكان الوضع لآلاف السنين.

مش هانعظم لمجموعة حكام علشان انجازاتهم ولا نلومهم لتخلفنا تاني. فقط هانهني أنفسنا ونلوم أنفسنا.

مبارك أو المجلس العسكري بيمثل السلطة العتيفة من أيام فرعون، هم تناسخ روح محمد علي والمماليك والبيزنطيين والفراعنة. حاكم بيعمل ما يشاء ومحكوم بيعمل ليعيش وبيدفع ضرائب علشان آمان مشروط.

علشان كده لازم نركز على أهم حاجة وهي أن الشعب يستحوذ على السلطة، بشكل تام ونهائي. بدون تلاعب علية.

بدون قوائم نسبية تسرق التمثيل البرلماني من أقاليم مصر لصالح أحزاب مجردة بتيجي وتروح. ببرلمان قوي نابع عن إرادة الناس، حتى لو إرادتهم أن يكون البرلمان أغلبيته إسلاميين(أو العلمانيين أو أي حد أنت خايف منه). ويكتب الدستور بيمثل الإرادة دي.

المرة دي مش لازم نخاف من الشعب، لو خفنا من نفسنا هانسلم السلطة لأقلية تحكمنا غير نابعة عن إرادتنا. والتاريخ يعيد نفسة.

لو النتائج مش هي اللي أنت بتحلم بيها، مش هانلوم أقلية حاكمه من بعيد لكن بفخر هانعاتب نفسنا وده معناه أننا أحنا اللي لازم نتحكم في مصيرنا و نشتغل لتعديل قدرنا مش نعد نعيط طول النهار والليل على القهاوي ونقول أصل عبد الناصر عمل ولا السادات عمل ولا مبارك زفت.

Language section:

Share this post