من ذاكرة المضبطة: تعريص حاد متواصل استمر بعض الوقت

الحقيقة اتسم النظام البائد بالتعريص من النوع الفج، حتى ان مضبطة جلسات مجلس الشعب السابقة مليئة به، في العادة تذكر وقائع التعريص بكلمة أخرى وهي التصفيق وفي العادة يكون مبالغ فيه عندما يتكلم رئيس الجمهورية وقيادات الحزب الوطني. ويذكر بين قوسين (تصفيق) أو (تصفيق حاد) أو (تصفيق حاد استمر بعد الوقت) وكانهم تناولوا منشطات تعريص مستوردة.

في الجلسة المشتركة الافتتاحية بين مجلسي الشعب والشورى والتي، حسب الائحة، يجب ان تبدأ بتلاوة الأية القرآنية (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) كانت تتسم بمستوى عالي جدا من التعريص. أعلى مما توفره منشطات التعريص المستوردة، فيقوم أحد النواب بعد أو قبل خطاب الرئيس بعمل أفشخنات تعريصية قوية جدا، من الصعب تعريف بالضبط ما هي الافشخنات التعريصية ولكنها مثل المواقع الإباحية ستعرفها عندما تراها. حتى الان غير معروف ولاد الوسخة دول كانوا بيجيبوا الطاقة التعريصية دي منين.

التالي صور من مضبطة جلستين افتتاحيتين لدورة برلمانية و بها سرد للافشخنات.