شيماء عادل وخطر التعذيب أو الاغتصاب

مازالت الصحفية بجريدة الوطن شيماء عادل معتقلة في السودان. وده بسبب تغطيتها للمظاهرات التي بدأت من أسبوعين في الخرطوم. وجزء من التخويف للأعلاميين وللتعتيم على ما يحدث في السودان. شيماء هي ثاني صحفية مصرية تحتجز بعد سلمى الورداني والتي تم ترحيلها الى مصر.

نظام عمر البشير متهم بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وذلك بسبب ما فعله من تهجير قصري واغتصاب وتعذيب وقتل للمواطنين باقليم دارفور، يشتهر أيضا بتاريخ أسود طويل في تعذيب المعارضين حتى الموت في أماكن غير مخصصة للاحتجاز تسمى بيوت الأشباح.

سلامة شيماء عادل في خطر. على الخارجية المصرية أن تهتم وتضغط على الخرطوم لإطلاق سراح شيماء وكافة المعتفلين.

Share this post