طب نفسي
بلال فضل و علاج التوحد بالدايت الأونطة
Submitted by mostafa on Wed, 2009-10-14 20:52كتب بلال فضل في المصري اليوم يوم 12/10/2009 عن طبيبة سورية تعالج التوحد بعلاج غذائي مُعين و ينتقد وزارة الصحة المصرية في عدم توفير هذا العلاج للمرضى المصريين و عدم توفير تحليل للكشف المبكر للمرض.
الطبيبة أسمها هيفاء الكيالى و مكتوب على موقعها أنها حصلت على ماجستير الكيمياء الحيوية و خبيرة بالعلاج بلأعشاب و عضوة جمعية المخترعين السوريين و " لها عدة لقاءات في الصحف والمجلات ولها العديد من المقابلات التلفزيونية".
التوحد من الأمراض النفسية الشديدة التي تصيب الأطفال و تعوق نمو الأعصاب الدماغية الخاصة بالتواصل مع الأخرين. و يشخص في السنين الأولى من العمر. و الحقيقة أنه تعددت النظريات حول المرض و أتهمت أشياء كثيرة بأنها تسبب للمرض مثل العوامل البيئية و الغذاء و المواد التي يتعرض لهل الحوامل في الأسابيع الأولى من الحمل. و الأرجح أن المرض سببة طفرة جينية في عدد كبير من الجينات (مثل أغلب الأمراض النفسية).
في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و بعض الدول الأخرى قامت حملة شرسة من أولياء الأمور و أطباء الطب البديل و الإعلام يإتهام تطعيم الحصبة (الثلاثي) بأنة السبب. و لا أعلم كيف أنتشرت تلك المعلومة و لكنها كانت قوية لدرجة أن تطعيم أحد أطفال توني بلير كان خبر هام جدا و للأسف زادت أعداد الأصابة بالحصبة. و نشرت دراسة ممتازة في الدورية المفتوحة بلوس وان تؤكد أن تطعيم الحصبة لا يزيد من فرص حدوث التوحد.
التوحد ليس له علاج و العلاجات السلوكية و الدوائية كلها للأعراض الثانوية للمرض و تحسين جودة الحياة.
ولا يوجد تحليل للمرض حتى الآن و كلها مازلت أبحاث أولية جدا تحوال إيجاد علاقة بين مواد في الجسم مختلفة و إن كانت تعطي مؤشر عن وجود المرض أم لا.
و للأسف تظهر العلاجات البديلة لتعطي أمل كاذب لأولياء الأمور. فظهر علاج يمنع الأطفال من تناول الجلوتن (بروتين في القمح و الشعير) و الكازيين(بروتين الألبان).
أشباح بابل
Submitted by mostafa on Mon, 2008-08-04 22:32نفسي أرجع العراق لو الأوضع أتحسنت.
أنا بحب الأنجليزي و الفرنسي لأني سأسافر كندا أو أمريكا أو المانيا أو اليابان لأن ما في أمكانيات أتعالج في العراق، لما في رصاصة تدخل رجل شخص ما يعرفوا يخرجوها.
نفسي أكون مهندس حاسبات، أنا عندي موقع على الأنترنت أضع علية شعر لي.يقولوا لي في المدرسة الأزهرية أنت كافر لأنك عراقي و فاكرين لأني عراقي أني شيعي. و يضربوني على ظهري.
ما في عراقيين في المدرسة و ما في حد راضي يتكلم معي. فقررت أن أذهب الى المدرسة الا كل بضعة أيام حتى أعرف ما وصلوا له في الدروس.
نفيسة الدمرداش
Submitted by mostafa on Wed, 2006-11-15 23:28دي أول مرة أدون من الشغل. النهارده شفت 65 حالة. 40 منهم في العيادة بتاعت المركز في 25 في الأستقبال. دي مش أول مرة أتفحت أو أدفن في الشغل. و لكن الغريب عدد الحالات.
وقع تحت يدي أحصاء بعدد الحالات المترددة على كل العيادات التابعة لمستشفى الباطنة و الجراحة التابعين لجامعة عين شمس. و المذهل أن عدد الحالات في شهر أكتوبر لمركز الطب النفسي 1445 حالة و أجمالي عدد الحالات لجميع تخصصات الباطنة و الجراحة 804 في شهر سبتمبر.
أنا مش قادر أفهم لية التباين الشديد ده و أزاي تخصص واحد يفوق عدد حالاتة بقية التخصصات. و لكن عندي بعض النقط ممكن تكون عوامل:
* تخصص نادر و مفيش مراكز كثير في البلد على عكس الباطنة و الجراحة
* بعض التخصصات مثل العظام تضع حد أقصى لعدد الحالات اليومية
* أمراض نفسية كثيرة مزمنة و تحتاج لمتابعة مدد طويلة
* العيادات بتصرف أدوية مجاني أو بأسعار مخفضة
* خصوصية أكبر للمريض
* عيادات المركز جيدة لدرجة أن الزباين كثير !
* عيادات الجراحة و الباطنة تطفش الي عاوز يعيش ؟
و لكن في المقابل، عدد قليل جدا من الناس عندها وعي بالطب النفسي أصلا و بيروحوا بعد ما تخرب مالطا أو لما فلوسهم تخلص على الدجالين. و ده رأي الأبحاث الميدانية بتاعت التسعينيات، هل ممكن يكون الدنيا أتغيرت و خلاص الناس أتوعت ؟ و لكن كنا هانحس بدة فأغلب الحالات عندها أعراض ذهانية و مكسرة الدنيا أو ها ترمي نفسها. قليل جدا ما بنشوف حالات محتاجة علاجات غير دوائية.
الأعداد دي معناها أن مفيش أمل أن يكون في جلسات علاج نفسي بجودة ترضي الضمير العلمي. يعني المريض مابيكروتش و لكن لا يحصل على حاجة أكثر من العلاجات الضرورية الأساسية.
- 4054 reads
- Comments
