يظلمون ملك صغير بعرضة بصورة لا ترضية.
لّوح المصريون المقيمون بميدان رمسيس لتمثال الملك و هو يتحرك من مكان مزعج الى مكان بعيد عن ملامح عصرنا. لم أصدق ما كنت أراه، أسر بأكملها تقف في البلكونات و ترسل التحية لأطنان من الرخام!
وثنية؟ لم لا؟ فعبادة تمثال قديم لملك جبارنعلم عنه القليل أفضل من
عبادة صمام أمان يضر و لا ينفع.

...استمر بقرائة التدوينة
توت عنخ أمون هو السفير الأول للدولة المصرية القديمة. فكنوزه و ذهبة سرقوا عقولنا. لن أشرح ما يعرفة الجميع.
و كرد للجميل...
أعتقد أنه ينبغي أن نحترم رغبات الملك توت و نخافظ على ما تبقى لنا منه بالصورة التي يحبها. فالمومياء الغرض منها هو الحفاظ على الجثمان للحياة الأخرى.