سفر

الحاج رمضان الميكانيكي قدام قسم شبرا

اليوم كنت مسافر مع 7 أشخاص الى الأسماعيلية. لأكل السمك! هذه أول مرة في حياتي أسافر للأكل فقط. الحقيقة أني كنت متحمس لرؤية المدينة مرة أخرى، أخر مرة زرت الأسماعيلية كان من 18 سنة أو أكثر و لا أتذكر الكثير.

فيما عدا طريق القناة المؤدي لبورسعيد. أتذكر حبي لمشاهدة السفن التجارية و هي تمر ببطئ من خلال القناة. وعندي عاطفة خاصة تجاة أي مدينة دمرت من حروب و أعيد بنائها و تعدادها لا يزيد عن 750,000. لذا فروتسواف و غراتس هما من المدن التي أشتاق الى زيارتهم مرة أخرى.

لكن اليوم، لم نقترب من مدينة الدراويش. فتعطلت سيارتي على الطريق قبل أن نخرج من القاهرة.

فقد نسيت أن أغلق غطاء خزان المياة الذي يروي الريدياتير، بعد أن زودت منسوب المياة. بالرغم من أهتمامي أن أصحى بدري عن العادة لأغسل السيارة و أتأكد من أنها جاهزة للسفر.

Syndicate content