Posts in the category «Politics & Human Rights» :

شهادة لبنى على مجزرة ماسبيرو

in «Politics & Human Rights» by mostafa

ساعتها كنت بقيت عند هيلتون رمسيس على النيل، و أغلب الناس ال فضلت كانت معي، كنت واقفة في وسط الطريقة باحاول أفهم ال بيحصل، فجأة لقينا ناس بتزعق فينا علشان نطلع على الرصيف، جرينا، لقينا مدرعتين جيش بيرجوا بسرعة جنونية في وسط الشارع ال مليان ناس. الأول افتكرتهم جنود أغبياء و هيموتونا بغباءهم. و بعدين المدرعات ابتدت تجري بسرعة مجنونة رايح جاي في الشارع، تجري في زيج زاج، تشوف مجموعة بتحاول تهرب فتجري وراهم، تطلع فوي الرصيف و تدهس ناس، تشوف ناس الناحية التانية فتحود تدوس عليهم. ماكنتش مصدقة نفسي، كنت مرعوبة. و بعدين المدرعتين بدلوا مع مدرعتين تانيين، عملوا نفس الحاجة ، جري جنوني، دهس للناس، الناس بتجري في كل اتجاه علشان تفادي محاولات الدهس. مجموعة من الناس ، فيهم على الأقل شابين صغيرين خالص، 14/ 15 سنة، كانوا مستخبيين ورا عربية خاصة راكنة في المكان، شفت المدرعة بتجري نحيتهم، بتطلع فوق العربية و تحطمها، و تدوس واحد من المستخبيين، الباقيين جربوا ناحية الأمن المركزي علشان ينجوا بنفسهم.

شهادة لبنى كاملة

Killing of protesters continues

in «Politics & Human Rights» by mostafa
فجر السبت 10 سبتمبر عقب أحداث أقتحام السفارة الأسرائلية
القتلة,طبقا لشهود العيان هم عساكر الأمن المركزي.

ثلاث شهداء سقطوا في هذا اليوم، شهود عيان آخرين قالوا انهم شاهدوا سيرات الأمن المركزي تسرع وتدهس المتظاهرين

رد فعل الحكومة الأنتقالية لكل هذا هو اعادة تفعيل و توسيع بنود قانون الطوارئ

Three protesters died in the clashes that followed the break into the Israeli embassy. The description says that this man was killed by central security forces. Eyewitnesses on that day said they also saw police vehicles speeding and hitting protesters.

The response by the current transitional government is reinvoking …

قررت أن التدوينة عن التحرش تكون تشات مع حد من صحباتي مش رأي أنا وخلاص

in «Politics & Human Rights» by mostafa

مفطصى: أهلا ريتا: أهلا يا مصطفى

مفطصى: أيه هو تعريفك للتحرش الجنسي؟ و أيه هي الأفعال اللي بتعتبريها تحرش وأية مش تحرش؟

ريتا: الشعور بأني متضايقة في الطريق
          أني لازم أحمي جسمي بأيدي وبشنطتي أستعدادا لأي هجوم
          مش مجرد أني أتلمس
          لكن الشعور بأني مش في آمان
          حتى لو غير حقيقي
          الناس بتقرب قوي مش واخدين بالهم من الحدود بين أجسامهم وأجسام الآخرين

مفطصى: هل الناس بتدخل المساحة الشخصية بتاعتك عن قصد أم مفهومهم عن المساحة الشخصية مختلف؟

ريتا: أعتقد مفهومي يختلف
     لأن الكلام ده ينطبق على الستات كمان

مفطصى: هل فاكرة أول مرة حد تحرش بيكي؟

ريتا: أولى ثانوي عيل (مراهق) مسك صدري
     بعدها فضلت وقت طويل أحضن الملزمة بتاعتي

مفطصى: هل كان من المدرسة أو من الأماكن اللي بتروحيها؟

ريتا: لأ عيل مجهول قريب من البيت.
     كنت صغيرة وقتها، صرخت "يا حيوان"
     ما حدش في الشارع عمل حاجة وقتها
     ففكرت أني لازم أحمي نفسي
     علشان كده بأستخدم الملزمة (كدرع)
     لسة بتجيلي فكرة أني أحمي نفسي

مفطصى: أنتي شايفة أن دي طريقة ناجحة؟

ريتا: أيوه، بس محتاجة أيادي أكثر.
     كمان لازم أزعق بعد ما يحصل التحرش
     لازم أفضحة
     لكن ده بيخلي شكلي مجنونة أو عصابية

مفطصى: طيب ما هو تعدى حدودة هنا، لما حد بيتسرق العادي أنه يصرخ، هل الناس بتفتكر أنه مجنون لأنه صرخ؟

ريتا: لسبب ما الشارع مش بيدين المتحرش
     بيدين المرأة بس

مفطصى: أمتى قررتي تتفاعلي بالشكل ده؟

ريتا: أزعق؟ من أولى ثانوي
     أعتقد أن ده بيوقف الهجوم، وبينبه الشارع بوجودي
     فلو قرر يعمل حاجة أكتر من كده، هايبطل

مفطصى: هل ده ليه دعوة بالوقت اللي أنت خارجة فيه أو لبسك؟

ريتا: وصدق أو لا تصدق، كوني غير محجبة ده بيخلي الشارع بشكل لا إرادي ما يتعاطفش معايا
     بس يمكن ده فكري أنا وتفكير الأقليات
     طريقة الدرع بتنفع قوي
     بس النظرات

مفطصى: قصدك البحلقة؟

ريتا: أيوه
     بأكون مدركة جدا لجسمي
     أشعر أني عاوزة أوقف المبحلق وأقول له ان مهمه قعدت تبص على صدري مش هايتكلم أو يعمل أي حركات.
مفطصى: بيحصل تحرش كل قد أية؟
ريتا: حاليا حاسة أنه أكتر، بس يمكن أنى مش بخرج كتير الأيام دي

مفطصى: هل الفاعل دائما شاب؟

ريتا: لأ، رجال كبار أيضا
     من سن أبويه
     ناس ممكن في أحوال أخرى أساعدهم لو أحتاجوا مساعدة في الشارع.
     أه، وفي كمان الوشوشة، و يقولوا كلام وأنا معديه من جنبهم.
     حاليا مش بميز بيقولوا أيه لأني بلبس سمعات

مفطصى: هل تعتقدي أنهم بيستمتعوا باللي بيعملوه؟

ريتا: ما عتقدش أنهم بيستمتعوا جنسيا
     أعتقد أنهم بيحسوا أنهم أعلى شأنا
     فرصة يضطهدوا حد
     أو يشعروا بالهيمنة
     برافو، دمروا اليوم كله لشخص

مفطصى: ذكرتي قبل كده أن التحرش بيخليكي تشعري بعدم الآمان، أيه اللي بيجي في بالك ساعتها وأيه أسوء الأفكار؟

ريتا: أسوء فكرة أني أغتصب
     الفكرة دي موجودة في مكان ما في خيالي
     أو التحرش ممكن يتحول الى أعتداء جسماني
     أو ممكن المعتدى يقول أني أخته وأني هربانة من البيت
     و الناس تساعده
     ويخطفني
     بس ده أقصى سيناريو
     حصل تحرش أو كنت قريبة من أنه يحصل وأفلت منه، قلبي بينبض جامد لنصف ساعة، شيء مؤلم.

مفطصى: هل الناس في الشارع كانوا داعمين؟

ريتا: لا أتذكر، غير داعمين
     أنا أربط ده بالحجاب
     يمكن كانوا هايسعدوني لو أعتقدوا أني مش "بشجع" على التحرش

مفطصى: كل قد أيه بتتناقشي في الموضوع ده مع أختك أو الناس القريبة منك؟

ريتا: بنتكلم لما يحصل لنا، وهو لسه طازة
     أحنا في العام معترفين انه بيحصل

مفطصى: هل ده بيساعدك؟

ريتا: لأ الحقيقة
     لما أكون مع ناس بثق فيهم بيرجعلي أحساسي بالآمان
     بس ماذا عن الأعتدائات في المستقبل
     التحرش الجنسي حاجة أخنا معترفين بوجودة زي الفساد، و مش هانقدر نغيرها، حاجة وحشة في المجتمع، أيه اللي ممكن نعمله.

مفطصى: بتتوقعي من صديق ذكر أنه يتفاعل أزاي لما بتحكي له على واقعة حدثت معاكي قريب؟

ريتا: تقصد أيه بتفاعل؟

مفطصى: يعني هل تتوقعين أنه يكون غضبان، متعاطف، عاوزاه يسمعك، وله رد فعله مش مهم خالص؟

ريتا: أغلب أصدقائي الولاد كانوا داعمين، أن مكانش منهم من شعر بالجرح بالقصة وأشمئز من سلوك المتحرش
     اتوقع غضب وتعاطف
     طبعا لو قال لي أنتي الغلطانة مش هاعرفه تاني

مفطصى: كنت هاسألك لو في رأيك في ستات بتجيب لنفسها الكلام ده بس أعتقد أنك جاوبتي عليه

ريتا: مش قادرة أفهم لما بيلوموا الست
      يعني فين السيطرة على النفس

مفطصى: ممكن تطلبي المساعدة من الشرطة أن وجدت؟

ريتا: ﻷ، الشرطة مش بتساعد
     أتجنب الشرطة

مفطصى: تفتكري التدوين عن التحرش الجنسي ممكن يعمل حاجة؟

ريتا: يمكن للذكور
     بس لو بنات بتدون هايعتبروا ده كلام نسوي فاضي
     ما حدش مهتم أنا بقول أيه عن الموضوع ده
     لازم حد تاني يقول لهم
     أعتقد الشريحة اللي بتتحرش بالستات بيفكروا أنهم أقل منهم ومش هايسمعوا رأيهم في التحرش، محتاجين يسمعوا ده من راجل

مفطصى: شكرا على الحديث، وأتمنى أني ما تسببتش في تعكير مزاجك.

|image0| ريتا رسمت رسمة عن الموضوع ده في المدونة بتاعتها

Khaled Said 2

in «Politics & Human Rights» by mostafa

I remember when I first heard about Khaled Said's case. I didn't take notice of the name. Mohamed Abdel Aziz, the young and brilliant Nadim lawyer, sent and internal email saying that he contacted the family of a young man in Alexandria who they claim died from torture but the …