All Posts

Watch the First #koftagate Casualty

MIT virologist Islam Hussein Ph.D. made two super detailed videos debunking koftagate. He shared on twitter that the whole story is causing him too much stress. Please watch and share the videos as much as you can

عالم الفيروسات بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الدكتور إسلام حسين نشر فيدوهات مُفصلة ترد على الإدعائات الخاصة بجهاز الكشف وعلاج الفيروسات. الدكتور قال لي على تويتر ان الموضوع يعرضه لضغط شديد جدا لعدم قدرته على الوصول للناس لشرح الحقيقة، وتعرض لإغماء أضطره للذهاب للمستشفى

شاهد الفيديوهات وأنشرها على قد ما تقدر

@moftasa It is killing me that I watch all this non-sense & can't …

التبرير وأجهزة الكشف على المتفجرات والفيروسات

image0
الصورة من وكالة أنباء أ ف ب.

شرح لي أخ عراقي ان في نقاط التفتيش الأمنية كان منتشر استخدام جهاز الكشف عن المفرقعات الشبيه بجاهز سي-فاست، ولأن الوضع الأمني في العراق منهار فمواطنين كثر بيحتفظوا باشياء مثل اسلحة شخصية ومواد حارقة للمولدات او اشياء اخرى غريبة في سياراتهم لكن ليست مفرقعات، فلو اعتبرنا اريل الجهاز يميل ويختار بشكل عشوائي عدد من السيارات فمن الممكن جدا ان يعثر على تلك الأشياء. وتعتبر بشكل خاطئ دليل على ان الجهاز يعمل فعلا، ناهيك عن ان التأثير الفكرحركي بيأثر في حركات اليد ويجعل الاريل يميل تجاه ما تشعر بأنه إيجابي، فسيارة شكلها او سائقها مريب ففرصتها في ان يتم تفتيشها اعلى، واحيانا رجال الأمن لديم حس وخبرة في ذلك. لكن الخطورة في السيارات التي لا يشعرون انها خطر ولا يميل تجاها اريل الجهاز بالصدفة.

يضيف الأخ انه احيانا يميل الاريل تجاه سيارة بها معطر او صابون ويبرر مستخدمه بأنه جهاز حساس جدا. ومن الممكن جزيئات المعطر تتشابه مع جزيئات المتفجرات، لكن يعلم العراقيين مواطنين وأفراد أمن ان الكلاب على مستوى آخر من الدقة في اكتشاف المتفجرات.

بعد ما شاهدت الجهاز عن قرب، اعتقد ان الأجهزة من نوعية جهاز الكشف سي-فاست محتاجة شوية ضحك على النفس حتى يقتنع الشخص بأنها تعمل أو لطرد أي شك يتسلل لوجدانه. لذلك اعتقد سبب انتشار النوع ده من الأجهزة كان في المجال الأمني فقط حيث الأوامر العليا أقوى من شك أي جندي صغير يستخدم الجهاز.

Military's Ability to Intimidate Is How Its Virus Detection Device (C-Fast) Works

in «Psychiatry, Psychology, Medicine & Mental Health» by mostafa
tags:
languages: [en] ar
Special thanks to@Sarahcarrfor translating this post

I learnt from Al-Masry Al-Youm and Youm7 that the army is exhibiting its Hepatitis C detection device (C-Fast) at the EgyMedica fair held at the Cairo Conference Centre.

image0
The Revolution in Diagnosis

The picture Al-Masry Al-Youm posted had written below it that …

Is Medical and Psychological Examination of Presidential Candidates Necessary?

Interim president Adly Mansour introduced to the upcoming presidential elections the requirement that applicants undergo physical and psychological examination. To determine if an applicant is fit to preform his/her duty as president of the republic. The new law does not state which physical or psychological conditions bar applicants from …

سي سي يعالج الأيدز وفيروس سي

أعلن الجيش المصري الأسبوع الماضي عن تطويره لجهاز يستطيع تشخيص فيروس الأيدز و الالتهاب الكبدي الوبائي سي بدون عينة، بدقة تبلغ 100% و على مسافة تبلغ حتى 500 متراً. هذا الجهاز لا يحتاج للكهرباء و يعتمد في تشغيله على كهرباء الجسم الاستاتيكية.

إن هذا الجهاز ليس إلا "قضيب تكهن"! أنه اختراع مزيف مستوحى من اختراع مزيف آخر مسئول عن مقتل 26000 عراقي طبقاً للبعض. إن الـ ADE651 هو جهاز كاشف عن المتفجرات باعه نصاب بريطاني للحكومة العراقية من خلال ضابط جيش عراقي فاسد بملايين الدولارات. النصاب و الضابط الآن ذهبا حيث ينتميان : السجن!

في الواقع إن كلا الجهازين يعتمدان على خدعة نفسية تعرف بالتأثير الفكرحركي. وهو ظاهرة نفسية يحدث فيها ردود أفعال حركية للأفكار دون وعي.

في العام الماضي، تسرت أنباء عن "قضيب التكهن" للصحافة العالمية، و كانت محل سخرية محرجة في المجتمع العلمي. و لأسباب غامضة، يتم الأعلان عن نفس الجهاز من جديد.

لكن الإعلان هذه المرة أكثر خطورة. فقد أعلن الجيش في عرض باوربوينت تم تقديمه أمام الرئيس المؤقت و وزير الدفاع عن اختراعه للـ "سي سي" (العلاج الكامل Complete Cure)، و هو عبارة عن ماكينة تشبه جهاز الغسيل الكلوي تعتمد على الإشارات الكهرو-مغناطيسية لعلاج أكثر من 90% من حالات الإيدز و الالتهاب الكبدي سي و الصدفية. و سوف يبدأ العلاج في 30 يونيو.

إن الجيش المصري لا يتواجد بالضبط على خريطة البحث العلمي الطبي. فهو مؤسسة علاقتها بالطب تشمل أموراً ككشوف العذرية و إجراء عمليات جراحية بدون تخدير للمتظاهرين و استهداف الأطباء بالمستشفيات الميدانية.

و قبل أن تتهمني بالوقيعة بين الشعب و آخر المؤسسات المحترمة بالدولة، تذكر أن هذه المزاعم الاستثنائية تتطلب أيضاً أدلة استثنائية مثلها.

فإذا كان الأمر حقاً أن الجيش – كما يزعم - قد اخترع هدية للإنسانية؛ فإن هذا الاختراع لابد أن يخضع لتمحيص من المجتمع العلمي الدولي. و هكذا فإن الإعلان أن الجهاز لن يتم تصديره و سيكون متاحاً فقط في المستشفيات العسكرية حيث يُحفظ كأنه سر قومي يبدو غير منطقي. أما الخطابات القليلة من وزارة الصحة باعتماد الجهاز فلا يمكن أن تحسب كدليل على أي شيء، بل أنها يمكن بسهولة اصدارها بمكالمة هاتفية من القيادات العسكرية العليا.

إن هذه الادعاءات لا تقدم أكثر من أمل كاذب و هي حتماً ستنهار في عيون الرأي العام. لكن هذا الانهيار لن يلطخ سمعة المؤسسة العسكرية فقط، بل أنه أيضاً سيطال روح المبادرة في الاسهام العلمي في مصر.

تحديث: المستشار العلمي لرئيس الجمهورية يطالب بمراجعة علمية مستقلة للعلاج المزعوم.

المزيد من التحديثات هنا.

التدوينة نشرت بالإنجليزية وترجمها مينا جرجس