رقد بسلام 3000 سنة و الآن نزعجة ؟

يظلمون ملك صغير بعرضة بصورة لا ترضية.

لّوح المصريون المقيمون بميدان رمسيس لتمثال الملك و هو يتحرك من مكان مزعج الى مكان بعيد عن ملامح عصرنا. لم أصدق ما كنت أراه، أسر بأكملها تقف في البلكونات و ترسل التحية لأطنان من الرخام!

وثنية؟ لم لا؟ فعبادة تمثال قديم لملك جبارنعلم عنه القليل أفضل من
عبادة صمام أمان يضر و لا ينفع.

...استمر بقرائة التدوينة

توت عنخ أمون هو السفير الأول للدولة المصرية القديمة. فكنوزه و ذهبة سرقوا عقولنا. لن أشرح ما يعرفة الجميع.

و كرد للجميل...

أعتقد أنه ينبغي أن نحترم رغبات الملك توت و نخافظ على ما تبقى لنا منه بالصورة التي يحبها. فالمومياء الغرض منها هو الحفاظ على الجثمان للحياة الأخرى.

لا تعتقد بالحياة الأخرى الخاصة بالقدامى؟ أنت حر. و لكن أعتقد أن ينبغي أن نحترم رغبات الأموات و نحترم ما تبقى منهم.

و دفن المومياء داخل المقبرة هو من أجل أبعاد الجثمان عن نظر الناس و الحماية من السرقة. و هو المكان الذي سيقوم منه الملك للحياة الأخرى ليجد متاعة.

التحنيط يبطئ التحلل و لو كان الملك يرغب في أن يكون محل الفرجة لكان رفض أن يدفن بمقبرته.

ما يحدث الأن بغرض تشجيع السياحة هو تعريص خالص

فكشف وجه الملك توت هو قمة الأستباحة و عدم الأحترام لشخص ميت. فليس من ثقافة القدامى أو أية من المعاصريين عرض الأموات في قفص زجاجي لفترات ممتدة.

الخبر على الBBC

الصورة لـD. Williams