maspero

Guardian: Cairo witnesses blame security forces for bloodshed at Coptic march

Many people were screaming, women were crying and running almost immediately and add to that the fact once the beating started with sticks, within a few minutes we started hearing gunfire which it seems like – from some of the casualties I saw – were not blank rounds.

They were live rounds being used very, very quickly. It was an incredibly violent show of force … it was chaos for a while.

شهادة لبنى على مجزرة ماسبيرو

فيفيان مجدي خطيبة مايكل مسعد مع يسري فودة على التليفون

ما فيش حاجة تتقال

Sarah Carr's account of the Maspero Massacre

And then it happened: an APC mounted the island in the middle of the road, like a maddened animal on a rampage. I saw a group of people disappear, sucked underneath it. It drove over them. I wasn’t able to see what happened to them because it then started coming in my direction.

Read it here.

You can also listen to her account of what happened in a phone interview with CBC radio.

مجزرة ماسبيرو

بعد أن شهد طنطاوي لصالح مبارك في المحكمة، وشهادتة كانت عكس أول حديث له للشعب من كلية الشرطة، أطلق جنوده بالمدرعات لسحق المتظاهرين السلميين أمام مبنى الأذاعة والتليفيزيون بماسبيرو. المظاهرة كانت مسيرة تندد بالهجوم اللي حدث لكنيسة في أسوان. كنسية أسوان كان سادس حادث أعتداء على الأقباط وكنائسهم من المسلمين.

في الأيام التاليه كان الأعلام الرسمي مليان ناس بتتكلم عن أن الهجوم على الكنيسة خطأ لأن الأقباط مكانش معاهم تصريح وناس تانية قالت أن قبة الكنيسة حسب القانون ممنوع أن ترتفع أكثر من 4 أمتار. المهم اللوم كان على من لم يهجم و يدمر. وخرج أحد المتهمين بكفالة 500 جنية.

أطلق اليوم طنطاوي وجنرالات المجلس العسكري المدرعات لسحق المتظاهرين السلميين و شارك اليوم الأعلام الرسمي بالجريمة بزعمه أن ناس أطلقوا النار على الجيش ولكن لأن في قنوات تانيه ذاعت الحقيقة بالفيديو وهي أن مدرعات الجيش سحقت المتظاهرين السلميين، فكرر الجيش بمداهمة قناة 25 لمنعها من أعادة البث. في محاولة بائسة لأحتواء المجزرة التي أرتكبها.

أطلق اليوم طنطاوي وجنرالات المجلس العسكري المدرعات لسحق المتظاهرين السلميين ولكن في ماسبيرو شفت على التليفيزيون شخص بيلقي باللوم على الأقباط لأنهم كانوا بيهتفوا "بالطول والعرض أحنا ولاد الأرض" ولم يتهم الجيش بالقتل العمد.

القتل العمد هو التوصيف الوحيد لجريمة اليوم.